أكاديمية أمان
07 يوليو 2026
في ذكرى بدء #هيئة_الرقابة_النووية_والإشعاعية عملها الفعلي منذ سبع سنوات، أطلقت الهيئة بالتعاون مع #المركز_الوطني_للتعليم_الإلكتروني، أكاديمية أمان؛ المنصة التعليمية المتخصصة في مجالات الأمان والأمن النووي والإشعاعي، والامتثال الرقابي، وثقافة الأمان النووي، وإدارة المخاطر النووية. وهذه المنصة ستنمو في تحقيق برامج تأهيلية متنوعة تثري الإحتياج الوطني، ولتكون منبر معرفي إقليمي ودولي يعزز من مساهمات المملكة وفاعليتها الدولية في العمل الرقابي النووي العالمي.
ويجسد هذا العمل الاهتمام بترسيخ المقومات الوطنية اللازمة في جميع جوانبها، وفي مقدمتها بناء القدرات الوطنية البشرية، بما يكفل استدامة تطويرها، وتعزيز خبراتها، وتمكنها من أداء أدوارها بكفاءة واقتدار، وصولًا إلى منظومة رقابية وطنية راسخة، تتبنى أفضل الممارسات الدولية، وتواكب تطلعات أصحاب المصلحة في الممارسات الإشعاعية والمرافق النووية، وتعزز الشراكة والتكامل مع الجهات الوطنية ذات العلاقة، بما يدعم فاعلية المنظومة الرقابية واستدامة تميزها.
ويمثل بناء القدرات البشرية الركيزة الأساسية لنجاح المنظومة الرقابية واستدامتها، إذ ترتكز فاعلية العمل الرقابي على كفاءة الكوادر الوطنية، وتمكنها من الأسس العلمية والمعرفية، وإحاطتها بالأطر القانونية والإجرائية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الأمان النووي والإشعاعي، ويشمل ذلك شركاء الهيئة من الجهات الحكومية، سواء في إطار الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، أو الجوانب المختلفة من الأمن النووي ومكافحة الإرهاب النووي، حيث أنهم شركاء لهم دور وطني هام ومكمل لعمل الهيئة في تحقيق المقومات الوطنية المطلوبة، ورفع مستوى جودة تحقيق المملكة لالتزاماتها الدولية، وترسيخ مكانتها بوصفها نموذجًا رائدًا في تطبيق الأطر الرقابية وأفضل الممارسات الدولية في المجالات النووية والإشعاعية.